سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الرابع | عدد الآيات: 44
يعرض هذا الإصحاح سلسلة من المعجزات التي تُظهر عناية الله بالفقراء والمتألمين من خلال خدمة أليشع النبي. يبدأ بقصة أرملة أحد بني الأنبياء، التي كادت تفقد ابنيها بسبب الدين، فصنع الرب معجزة تكثير الزيت، فوفّت دينها وعاشت مع بنيها من الفائض، معلنًا أن الله يهتم باحتياجات عبيده الأمناء.
ثم ينتقل الإصحاح إلى قصة المرأة الشونمية، التي أظهرت كرمًا ومحبة لرجل الله، فبنى الرب لها رجاءً جديدًا إذ وعدها بابن رغم شيخوخة زوجها. وبعد سنوات، يموت الطفل فجأة، لكن إيمان الأم وثباتها قاداها إلى أليشع، فاستجاب الرب وأقام الصبي من الموت، مظهرًا سلطانه على الحياة والموت.
ويتابع الإصحاح بمعجزات أخرى خلال زمن الجوع، حيث طهّر أليشع قدر السليقة المسمومة، ثم أطعم مئة رجل بعشرين رغيف شعير، فشبعوا وفضل عنهم، حسب كلمة الرب.
✳️ تأمّل
الله يرى الدموع الخفية، ويعمل في التفاصيل الصغيرة كما في المعجزات العظيمة. الإيمان الصامت، والكرم، والثقة بكلمة الرب تفتح أبواب الحياة وسط الموت، والوفرة وسط القلة. عندما يتكلم الله، لا حدود لقوته ولا لنعمته.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.