سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الثاني | عدد الآيات: 25
يروي هذا الإصحاح حدثًا فريدًا في تاريخ النبوة، وهو صعود إيليا النبي إلى السماء في العاصفة. يبدأ المشهد برحلة أخيرة لإيليا مع تلميذه أليشع من الجلجال إلى بيت إيل ثم أريحا فالأردن. وفي كل محطة، يطلب إيليا من أليشع أن يمكث، لكن أليشع يصرّ بإيمان وأمانة على عدم تركه، رغم علمه بأن الرب سيأخذ سيده في ذلك اليوم.
عند نهر الأردن، شقّ إيليا المياه بردائه فعبر الاثنان في اليابسة. وقبل صعوده، طلب أليشع نصيب اثنين من روح إيليا، فكان الشرط أن يراه وهو يُؤخذ. وبالفعل، ظهرت مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، وصعد إيليا في العاصفة إلى السماء. عندها التقط أليشع ردائه، وعاد ليشقّ الأردن كما فعل إيليا، معلنًا أن روح إيليا قد استقرت عليه.
تأكد بنو الأنبياء من انتقال النبوة إلى أليشع، ورغم إصرارهم على البحث عن إيليا، لم يجدوه. بعدها بدأ أليشع خدمته بمعجزات واضحة، فشفى مياه أريحا الفاسدة، لتعود صالحة للحياة. وفي نهاية الإصحاح، يظهر وجه آخر لقداسة خدمة النبي، إذ عاقب الرب الصبيان الذين سخروا من أليشع، مظهرًا خطورة الاستهزاء برجل الله وبسلطانه.
✳️ تأمّلالأمانة في التلمذة تفتح باب الامتداد الروحي. من يثبت مع الله حتى النهاية، يرى مجده ويختبر قوته. الله لا يترك عمله بلا شاهد، بل يسلّم الرسالة من جيل إلى جيل، ويُظهر أن نعمته شافية، لكن قداسته لا تُستهان بها.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.