سفر الملوك الثاني✝️ – الإصحاح الاول | عدد الآيات: 18
يتحدث هذا الإصحاح عن بداية ضعف مملكة إسرائيل بعد موت أخآب، إذ عصى موآب على إسرائيل. ثم يروي حادثة سقوط أخزيا ملك إسرائيل من كُوّة في عليّته بالسامرة، فمرض مرضًا شديدًا. وبدل أن يلجأ إلى الرب إله إسرائيل، أرسل رسلًا ليسأل بعلزبوب إله عقرون إن كان سيُشفى، ما كشف ابتعاده الروحي واعتماده على آلهة غريبة.
تدخل الرب وأرسل إيليا النبي ليواجه رسل الملك برسالة توبيخ واضحة: ليس لأن الله غير موجود في إسرائيل يذهبون ليسألوا إلهًا وثنيًا. وأعلن إيليا أن أخزيا لن يقوم من سريره بل سيموت. حاول الملك القبض على إيليا فأرسل رئيسي خمسين مع جنودهم، لكنهما هلكا بنار نزلت من السماء بسبب تعجرفهما. أما رئيس الخمسين الثالث، فتقدم باتضاع وتضرّع، فنجا هو ورجاله.
بأمر من ملاك الرب، نزل إيليا إلى الملك وواجهه مباشرة بنفس الرسالة الإلهية، فمات أخزيا حسب كلام الرب، وملك يهورام عوضًا عنه لعدم وجود ابن له.
✳️ تأمّل
المرض والضيق يكشفان حقيقة القلب: إمّا نلجأ إلى الله أو نبحث عن بدائل زائفة. الله يرفض الكبرياء والعصيان، لكنه يستجيب للتواضع والاتكال عليه. كلمة الرب لا تسقط، والاتضاع أمامها يصنع فرقًا بين الهلاك والنجاة.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.