سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الثالث | عدد الآيات: 27
يتحدث هذا الإصحاح عن مُلك يهورام بن أخآب على إسرائيل، الذي عمل الشر في عيني الرب، لكنه لم يبلغ شر أبيه وأمه، إذ أزال تمثال البعل، مع بقائه متمسكًا بخطايا يربعام التي أضلّت إسرائيل. في عهده، عصى ميشع ملك موآب وتوقف عن دفع الجزية التي كان يقدمها لإسرائيل بعد موت أخآب.
خرج يهورام للحرب وتحالف مع يهوشافاط ملك يهوذا وملك أدوم، وسلكوا طريق برية أدوم، لكنهم وقعوا في أزمة خطيرة بسبب انعدام الماء للجيش والبهائم. عندها شعر ملك إسرائيل باليأس، بينما طلب يهوشافاط سؤال الرب، فاستدعوا أليشع النبي. وبسبب وجود يهوشافاط، استجاب الرب وأعلن كلمته على فم أليشع.
تنبأ أليشع بأن الوادي سيمتلئ ماءً دون ريح أو مطر، وأن الرب سيسلم موآب في أيديهم. وبالفعل، امتلأت الأرض بالماء، فظن الموآبيون أن المياه دم، فاندفعوا بثقة إلى المعركة، لكن إسرائيل قام وضربهم وهزمهم. رغم النصر، لجأ ملك موآب إلى فعل مأساوي بتقديم ابنه البكر محرقة، فكان غيظ عظيم على إسرائيل، فانصرفوا ورجعوا إلى أرضهم.
✳️ تأمّل
التحالفات البشرية لا تغني عن سؤال الرب. في أوقات الجفاف والضيق، يظهر الفرق بين اليأس والإيمان. الله قادر أن يصنع خلاصًا بطرق غير متوقعة، لكن الانحراف الروحي يقود إلى مآسٍ قاسية. النصر الحقيقي لا يُقاس فقط بالانتصار العسكري، بل بالثبات في طاعة الله وعدم المساومة على الحق.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.