ماذا يعني أن يعرفك الله معرفة كاملة؟
أن يعرف أفكارك قبل أن تنطق بها، خطواتك، ضعفك، خوفك، وحتى الأماكن في داخلك التي ربما لم تفهمها أنت بعد؟
في هذه الحلقة من «نهاركم سعيد» نفتح مزمور 139، ونسير مع داود في رحلة تبدأ بكلمات: «يا رب قد اختبرتني وعرفتني»، وتنتهي بصلاة شجاعة: «اختبرني يا الله واعرف قلبي».
نتأمل معًا في إله يعرفنا معرفة عميقة، لا ليُديننا أو يفضحنا، بل ليقودنا ويحيط بنا بحضوره. إله نستطيع أن نهرب من الناس، وربما من أنفسنا، لكننا لا نحتاج أن نهرب منه.
يعرفني أكثر مما أعرف نفسي… ومع ذلك لا يتركني. 💜
🎙️ نهاركم سعيد — مع حنين عبيد