سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الخامس والعشرون | عدد الآيات: 30
في السنة التاسعة لملك صِدقيا، جاء نبوخذنصر ملك بابل مع جيشه إلى أورشليم وبنوا أبراجًا حول المدينة وحاصروها. استمر الحصار حتى السنة الحادية عشر لصِدقيا، واشتد الجوع حتى لم يعد خبز للشعب. حاول رجال القتال الهرب ليلاً، لكن الكلدانيين أدركوهم، وأخذوا الملك صِدقيا، وقتلوا أبناؤه، وقلعوا عينيه وأقيدوه بالنحاس.
في السنة التاسعة عشرة لملك بابل، أحرق نبو زيرادن رئيس الشرطة بيت الرب وبيت الملك وكل بيوت أورشليم، وهدم كل أسوار المدينة. سبى بقية الشعب وأخذ جميع أدوات الذهب والفضة والنحاس من الهيكل والبيت إلى بابل، مع رؤساء الكهنة وحرس الباب وبعض المسؤولين والرجال الستين من الشعب. عين الملك بابل جدليا حاكمًا على من تبقى في أرض يهوذا، لكنه قُتل على يد إسماعيل ابن نثنيا، فخاف الشعب وهرب إلى مصر.
بعد 37 سنة من سبي يهوياكين، رفعه ملك بابل مَرُودَخ وأعاده إلى منزله بلطف، وغير ملابسه وأعطاه طعامًا دائمًا وكرسيًا فوق كراسي الملوك، وجعل له وظيفة دائمة طوال حياته.
✳️ التأمل: رغم سقوط المدينة ودمار الهيكل، الله لم ينسَ شعبه كليًا. العدالة الإلهية تتحقق، لكن الرحمة تظهر في النهاية، حيث يُرفع الضعفاء ويُكرمون حتى بعد السجن والخذلان.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.