سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الواحد والعشرون والثاني والعشرون | عدد الآيات: 37
الملك يُوشِيَّا بعد اكتشاف سفر الشريعة لم يقف عند القراءة، بل جعل الشعب يقف أمام الله، ويقطعوا عهدًا كاملًا بالاتباع من القلب والنفس. بدأ بتنقية أورشليم: أحرق جميع آنية البعل والسارية، وهدم المرتفعات والمذابح التي بناها ملوك سابقون، وأزال عبادة النجوم وكل ما يغضب الرب. حتى القبور التي فيها عظام بعض الأنبياء، تركها احترامًا لكلمة الله.
ثم أمر الشعب بالاحتفال بالفصح الأعظم منذ أيام القضاة، مؤكدًا إخلاصه لله بكل قلبه ونفسه وقوته. رغم هذا، بقي غضب الله قائمًا بسبب خطايا مَنَسَّى السابقة، وأعلن أن العقاب سيطال يهوذا.
في نهاية أيامه، قُتل يُوشِيَّا في مجدّو أثناء مواجهة فرعون نَخْو، وتتابع الحكم بسرعة بين يُوآحَاز ويهوياقيم، الذين عملوا الشر كما فعل آباؤهم.
✳️ التأمل: العودة لله تتطلب شجاعة للتغيير العميق ونقاء القلب، لكن العدالة الإلهية تسير في مسارها، والله يُقدر الإخلاص الحقيقي رغم صعوبات التاريخ.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.