سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الرابع والعشرون | عدد الآيات: 20
في أيام يهوياقيم، صار عبدًا لنبوخذنصر ملك بابل ثلاث سنين، لكنه تمرد عليه. أرسل الرب جيوشًا من الكلدانيين وغيرهم ليعاقبوا يهوذا بسبب خطايا مَنَسَّى ودم البرية الذي سفك. بعد موت يهوياقيم، تولى ابنه يهوياكين الملك، لكنه عمل الشر مثل أبيه. حاصر ملك بابل أورشليم وأخذ يهوياكين وأمه وكل رؤساءه وخصيانه وأقوياء الأرض إلى بابل، واستولى على خزائن بيت الرب وبيت الملك وكل آنية الذهب.
عين ملك بابل عمه متّنيا ملكًا بدلًا من يهوياكين وغيّر اسمه إلى صِدقيا، لكنه أيضًا تمرد على بابل وعمل الشر في عيني الرب مثل أبيه.
✳️ التأمل: رغم تمرد البشر، الله يفي بوعده ويحقق عدالته. الحكماء يَفهمون أن الطاعة لله والحذر من التمرد يحملان حياة ونجاة، وأن الغضب الإلهي له سبب واضح وعادل.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.