سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح السابع | عدد الآيات: 20
يتناول هذا الإصحاح معجزة الخلاص الإلهي وسط المحن الكبرى، ويكشف كيف يعمل الله بطرق غير متوقعة لإنقاذ شعبه. يبدأ بكلمة أليشع للنبي والجندي الذي كان يستند على يده: «غدًا تكون كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل عند باب السامرة»، بشرى الله للشعب المحاصر بالجوع. الجندي استغرب، فأجاب النبي: «سترى بعينيك، لكنك لن تأكل منها»، معلنًا أن وعد الله قد يتحقق بصمت قبل أن نستفيد منه شخصيًا.
ثم ننتقل إلى قصة أربعة برص جلسوا عند باب المدينة، يواجهون خيار الموت أو المخاطرة بالذهاب إلى محلة الأعداء. عند مجيئهم، وجدوها مهجورة بالكامل، إذ أصاب الرب جيش أرام بالرعب، ففروا تاركين خيامهم وخيولهم وأمتعتهم. استغل البرص الفرصة وجمعوا فضة وذهبًا وثيابًا، مظهرًا أن الله يهيئ الخلاص بطرق غير متوقعة، ويحوّل الخطر إلى نعمة.
تتحقق النبوءة حين يأخذ الشعب من مخلفات الأعداء ما يشبعهم، فتتحقق كيلة الدقيق بشاقل، وكيلتا الشعير بشاقل، بحسب كلام الرب، ويُثبت أن الله يُوفي بوعده في الوقت المناسب. الإصحاح ينتهي بمشهد الجندي الذي شكّ في وعد الله، فيُقتل عند باب السامرة، مؤكدًا سلطان الله على كل الأحداث.
✳️ تأمّل
حتى في أقسى المحن والجوع الشديد، الله حاضر، يُدبّر الأمور ويحوّل الخطر إلى خلاص. ما يبدو مستحيلاً يتحقق بقدرته، والبرص الأربعة تعلمنا أن المبادرة والإيمان يمكن أن يفتحا أبواب الخلاص. وعد الله لا يخيب، لكنّ الشك قد يمنعنا من التمتع بثمار نعمته.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.