سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الخامس | عدد الآيات: 27
يروي هذا الإصحاح قصة نعمان، قائد جيش أرام، رجل عظيم وجبار بأس، لكنه كان أبرص. رغم مكانته العالية، لم يستطع مرضه أن يُشفى بقوة أو مال. استخدم الله فتاةً صغيرةً مسبيّة من أرض إسرائيل لتقود نعمان إلى النبي أليشع، معلنًا أن الخلاص لا يرتبط بالمكانة بل بالإيمان.
جاء نعمان محمّلًا بالهدايا والرسائل الملكية، لكنه صُدم ببساطة أمر النبي: أن يغتسل سبع مرات في نهر الأردن. في البداية غضب واحتقر الطريقة، لكن بتواضعه واستماعه لنصيحة عبيده، أطاع كلمة الله، فشُفي تمامًا، وعاد لحمه كلحم صبي صغير. عندها اعترف بأن لا إله في كل الأرض إلا إله إسرائيل، ورفض أليشع أن يأخذ أي مقابل، مؤكدًا أن نعمة الله لا تُشترى.
في المقابل، يكشف الإصحاح سقوط جيحزي غلام أليشع، الذي طمع وكذب ليأخذ مالًا من نعمان، فكانت النتيجة أن برص نعمان انتقل إليه، ليصبح الطمع سبب لعنة بدل أن يكون باب بركة.
✳️ تأمّل
الله لا ينظر إلى العظمة الخارجية بل إلى القلب المتواضع. الطاعة البسيطة لكلمة الله تصنع شفاءً عظيمًا، بينما الطمع والكذب قد يحوّلان البركة إلى دينونة. نعمة الله عطية مجانية، تُنال بالإيمان لا بالمال.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.