الأهداف المعلنة والخفية من الهجوم الإيراني على إسرائيل ،ومستقبل العلاقة بين قطر وحركة حماس ،إضافة إلى الدور الأوروبي في حلف الناتو من بين المواضيع التي تناولتها الصحف العربية اليوم 16 أفريل /نيسان 2024
العربي الجديد: ردُّ إيران العسكري وصبرها الاستراتيجي
أشارت رانيا مصطفى في مقالها إلى أن التصعيد في منطقة الشرق الأوسط ليس من مصلحة إيران ولا من مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، ويريد كل منهما أن تبقى الحرب محصورة في غزة،
الكاتبة اعتبرت أن العلاقة بين طهران وتل أبيب علاقة منافسة على النفوذ والمصالح الإقليمية ورغم العداء المتبادل، وتبادل تسجيل الأهداف العسكرية، إلا أنّ إيران وإسرائيل تتبادلان أيضاً المنفعة من الفوضى الحاصلة في المنطقة ،موضحة أن طهران تواجه الضربات الموجعة بصبر استراتيجي، ولن تضحّي بأذرعها في المنطقة من أجل ردّ عسكري على إسرائيل، فتلك الأذرع التي تقوم بدور إزعاج إسرائيل، وليس إيذائها، حسب الكاتبة هي أوراق مفاوضة إيرانية أمام الغرب للاعتراف بدورها الإقليمي في المنطقة، في أيّ تسوياتٍ مستقبلية، في اليمن ولبنان والعراق وسورية، وكذلك في فلسطين
العرب:خريف قطر وحماس يقترب.
اعتبر محمد أبو الفضل في مقاله أن قطر تعيش كابوسا سياسيا مع تزايد الاعتراضات على علاقتها بحماس، وإذا تم تجاوزه واستمرت هذه العلاقة على حالها، فإن تأثيرها لن يصبح كما كان في السنوات الماضية، حيث تعرضت السرديات التي راجت في الدوحة لنوع من الهدم عندما أرادت تفسير متانة هذه العلاقة وأسباب ظهورها، وجرفت معها الكثير من المعالم الإيجابية عندما أفصحت عن دوافعها الحقيقية، والمبررات الأميركية والإسرائيلية.
ويتوقع أبو الفضل أن تراجع حماس بعد تراجع جماعة الإخوان الأم قد يؤدي إلى تآكل في السياسة القطرية، والتي حققت جانبا كبيرا من نجاحاتها بناء على فاعليتها في تسخير ورقة الإسلام السياسي
صحيفة الخليج :لبنان وذكرى الحرب الأهلية
نقرأ في افتتاحية الخليج أن لبنان لم يعد بإمكانه تحمل المزيد من الحروب والأزمات، فقد ناله الكثير من الأذى على مر السنوات الماضية، وبات يعيش وسط أزمات متوالية ومتنقلة، ولا بدّ له من الخروج من حالة الخوف والقلق على المصير المجهول.
وللوصول إلى هذا الهدف يقول الكاتب، يحتاج اللبنانيون إلى الأخذ بعبر ودروس الحرب الأهلية، والقيام ب«ثورة على الذات» تخلصهم من القوى الطائفية المتحكمة بمصيرهم، والتمسك بدولة المواطنة التي يشارك فيها كل اللبنانيين من دون استثناء، لأن دولة المواطن هي التي تصنع الولاء الوطني ، وبذلك تسقط كل المشاريع التقسيمية والعنصرية التي تطل من حين إلى آخر، و تختفي كل الأصوات الطائفية والمذهبية
القدس العربي:الذاكرة الأوروبية والتفرد الأمريكي بقيادة الناتو
كتب مثنى عبد الله أن حرب أوكرانيا أنعشت حلف الناتو، ولكنها في الوقت نفسه كشفت عيوبه ونقاط ضعفه، ومن أبرزها أزمة الثقة بين الحلفاء، مضيفا أن الأوروبيين لم يستطيعوا وضع ثقل الذاكرة التاريخية جانبا. فالكل في أوروبا لا يريد لبلد كفرنسا أو ألمانيا أو بولندا أن يأخذ زمام الأمور في الحلف الأطلسي، أو على الأقل زمام الدفاع الأوروبي خوفا من تكرار ما حصل في السابق
وأوضح الكاتب أن الاتحاد الأوروبي شرع بالبحث عن سُبل لتمويل مشاريع تطوير برامج البحوث لتصنيع الأسلحة، عبر استغلال الأرباح للأموال المجمدة الروسية الموجودة في أنحاء دول الاتحاد الأوروبي لتغطية النفقات. وتغيير قوانين الاقتراض والاستثمار للبنك الأوروبي، كي يُقدّم الأموال اللازمة لدول الاتحاد لتمكينها من تمويل الصناعات الحربية. ومع كل ذلك يقول مثنى عبد الله تبقى أوروبا هي الشريك الضعيف في الناتو، لأنها لا تزال تعتمد على المظلة الاستراتيجية الأمريكية، ولم تتطور كي تصبح قطبا جيوسياسيا دفاعيا يتمتع بقدراته الذاتية.