مرحباً، أنا وسام عماد الطويل، بدأت قصّتي أنا وأختي حين حُبسنا للمرة الأولى في غرفة مغلقة بالكامل، بابها الوحيد مغلق على الدوام، يفتح مرّة أو مرّتين على أقصى حد للسماح لنا بالذهاب للحمامالبحث عن سياسيات حكومية آمنة للنساء في بلادنا، ما هي إلا أمر متعب ويأخذ حيّز الاستنزاف المطلق للمرأة، لتصل إلى حد الاستسلام والتسليم بما يقوله المعنِّف