"أنا إنسانة أبحث عن الحق، أول ما عرفت هذا التنظيم كان بنظري على حق، ولكن بعد ما دخلته، صرت أشوف حقيقته، وأخطاءه، بالإضافة لدخول جواسيس في صفوفه، باسم الدين، خربوه تمامًا، هذه الأيام لا يوجد أحد على حق، ولا أي فصيل".
عندما قررت الوقوف في صفِّ الثورة، لأبدأ المشاركة في المظاهرات المناهضة للنظام، كنت مستعدةً للتخلّي عن كل شيءٍ، مقابل استمرارها وانتصارها، ومقابل تلك الحرية التي لطالما حلمت بها. لكن عقلي لم يدرك حينها أني سأتخلّى عن حريتي، لقاء السماح لي بالبقاء في المناطق الخارجة عن سيطرة النظا ... Show More
تحاول فائزة تجنب الذكريات الموجعة، لكن صوتُها يختنق بالبكاء، والقوة التي تحاول إظهارها تلاشت مع تذكرها لواقعة اغتصابها من قبل أول داعشي اشتراها واسمه "حجي مهدي التركماني""لم أكن ضعيفة وأنا بين أيديهم، بل كنتُ أقاومهم، وأرفض ما يطلبونه منّي على الرغم من تعذيبهم لي وسجني وبيعي مرا ... Show More
ليست أمي، وحدها، من تفكر بهذه الطريقة، من الكثير من النساء اللواتي ينتمين إلى الطائفة العلوية، إذ تنتشر القصص، والشائعات، حول نساء لمسوا، أو قرأوا كتباً دينية خاصة بالذكور، فأصابهم الجنون، أو مسهم شيء من الخرفلطالما رأيت والدتي تعامل أختي بدونية؛ تحطمها أحياناً، وتمنعها من الخرو ... Show More
أهز رأسي كالكلب المطيع، وأكتب ما يمليه عليّ ربُّ عملي. بينما أعطي حبة منومٍ لضميري، ففي كل لحظة تردد، يأتيني صوت الفواتير والمسؤوليات، والأسوء يأتيني صوتٌ يذكرني أنّ لا مكان لي لأعود إليهأريد النجاة الفردية، من حفلة الدم الجماعية بالشرق الأوسط، وحفلة العنصرية هنا
رفعت دعوى الطلاق بعمر 27 سنة وتطلقت بعمر 34! ولم أعش مع زوجي سوى سنة واحدة. حكمت علي المحاكم الروحية المسيحية بالهجر سبع سنوات، عشتها خلالها كأنني مُعلقة في فراغقررت أن شعاري في الحياة سيكون: "لا ولاء إلا للحقيقة"، وبأن الكتابة إن لم تكن عملاً ثورياً وهادفاً لتطوير المجتمع ونشر ... Show More