<div dir="rtl">ما هو عذرك؟
سؤال يصادفنا بشكل مستمر وبأشكال عدة
في تقصيرك، في اللحظة التي تقرر أن تواجه بها نفسك، حين تفكر بأحلامك المؤجلة، وحين ....</div>
في لحظات فارقة بحياتنا.. دورها توقفنا لوهلة من الزّمن، وتمنحنا فُرصة سؤال أنفسنا.. مثل اللحظة اللي تخلّيك تُمعن بأوجه الصّغار وتفتّش في ملامح براءتهم عن شقاوتك.. أو اللحظة اللي يقشعر فيها جلدك بعد مُصافحتك لشخص كبير في السّن، وتتساءل عن نفسك المُستقبلية كيف مُمكن راح تكون؟