تحاول فائزة تجنب الذكريات الموجعة، لكن صوتُها يختنق بالبكاء، والقوة التي تحاول إظهارها تلاشت مع تذكرها لواقعة اغتصابها من قبل أول داعشي اشتراها واسمه "حجي مهدي التركماني""لم أكن ضعيفة وأنا بين أيديهم، بل كنتُ أقاومهم، وأرفض ما يطلبونه منّي على الرغم من تعذيبهم لي وسجني وبيعي مرات عديدة، كنت أقول لا، لكي أشعر بوجودي، فكيف بي وأنا حرة؟"