بعد سبع سنوات في الكنيست، اختارت عايدة توما أن تخرج من هذه الساحة. قرارٌ لا تراه تراجعًا، بل خطوةً إلى الوراء من أجل خطوتين إلى الأمام وفقًا لتعبيرها، في واقعٍ تقول إنّه تغيّر إلى حدٍّ لم تعد فيه الكنيست الساحة التي تستطيع أن تعطي فيها ما كانت تعطيه. من هنا يبدأ السؤال عن جدوى العمل البرلماني: أين تبدأ قوة النائب وأين تنتهي، إذا لم يكن وراءه نضالٌ شعبي وتنظيماتٌ تسنده؟