تعاني اليوم من التهميش والإقصاء، بينما كانت بالأمس متصدرة المشهد بصوتها وعيوطها المنتقاة. عيدة أو عايدة توصف بحاملة سر "تشياخت" كونها حفظت التراث الشفهي للعيطة من الاندثار بكل ما أوتيت من موهبة مع زوجها الداعم الدعباشي.
كثيرا ما تأسر قلوبنا علاقات الحب التي لا تعترف بالفوارق الطبقية، و لكن هل تذوب حقا هذه الفوارق بين هويدا و زبائن العمر؟ هويدا هي إحدى العاملات بالمنازل التي استطاعت على مدار عقود من عملها أن تحظى بمثل هذا الحب العابر للطبقات من أرباب العمل و لكنها على قناعة داخلية أن الحائل الطب ... Show More