يرى مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبو غزالة الدولية، الدكتور طلال أبو غزالة، أن الثروة الحقيقية لا تُقاس بحجم الأصول أو العقارات، وإنما بما يملكه الإنسان من معرفة وأفكار، مؤكداً أن ما صنع مجموعته العالمية لم يكن النفط أو التجارة أو الصناعة، بل الاستثمار المبكر في اقتصاد المعرفة والملكية الفكرية، في وقت لم يكن معظم الناس في المنطقة العربية يعرفون معنى هذا المجال أصلاً في الستينيات. وخلال مقابلة مطوّلة مع برنامج «كلام بزنس»، استعرض أبو غزالة رحلة امتدت لأكثر من ثمانية عقود، بدأت بطفل فلسطيني هُجّر من يافا عام 1948، وانتهت ببناء واحدة من أكبر المؤسسات العربية العاملة في مجالات الملكية الفكرية والمحاسبة والاستشارات والتكنولوجيا، تمتلك أكثر من 140 شركة ونحو 100 مكتب حول العالم ويعمل بها قرابة ألفي موظف.