في هذه الحلقة من «بودكاست أميال»، نستضيف الكابتن باسم العقاد في رحلة استثنائية عبر مسار مهني غير تقليدي، حيث ينتقل من عالم الهندسة وريادة الأعمال إلى قمرة قيادة طائرات الإيرباص بعد تجاوزه سن الـ 38.
نغوص مع محمد بازيد وراكان العبيد في تفاصيل هذه الرحلة الطويلة، بدءًا من سنوات العمل كمهندس اتصالات بين الأردن والسعودية، مرورًا بتأسيس شركة في قطاع اللوجستيات والبريد، وصولًا إلى لحظة القرار في إجازة عائلية بآيسلندا التي غيّرت مساره بالكامل.
نتناول في الحلقة كيف يبدأ شخص رحلته في الطيران من الصفر بعد سن الـ 38، والتحديات الحقيقية التي يواجهها مقارنة بمن يبدأ في عمر مبكر، إضافة إلى تجربة التقديم على أكثر من 60 شركة طيران حول العالم وأسرار اختبارات القبول العالمية، بما فيها اختبار وكالة الفضاء الألمانية (DLR) الذي يُعدّ من أصعب اختبارات قبول الطيارين عالميًا.
نتوقف أيضًا عند الفرق بين فلسفة إيرباص وبوينج من تجربة شخصية داخل قمرة القيادة، ولماذا تحتاج طائرات إيرباص إلى طيار يفهم منظومتها بعمق، ونكشف كواليس عمليات النصب الممنهجة على الطيارين الجدد، والفرق بين برامج التدريب الذاتي وبرامج الابتعاث في شركات الطيران الكبرى.
نناقش كذلك كيف تتراكم خبرة الطيار يوميًا، ولماذا يحتفظ بعض الطيارين بسجل شخصي بعد كل رحلة، مع دروس مستفادة من زملاء المهنة في مطارات حول العالم، وصولًا إلى تجربة التحول من راكب يخشى المطبات الهوائية إلى طيار محترف يقود طائرات الإيرباص في أصعب الظروف الجوية.
حلقة غنية بالتفاصيل والقصص الإنسانية، تكشف الجانب الذي لا يراه الراكب من مهنة الطيران، وتطرح سؤالًا جوهريًا: هل يمكن تحقيق حلم الطيران بعد سن الأربعين؟