سفر أخبار الأيام الأول ✝️ – الإصحاح السادس عشر | عدد الآيات: 43
هذا الإصحاح يصف فرحة داود والشعب الإسرائيلي الكبير عند تثبيت تابوت الله في الخيمة التي أعدها داود له. بعد أن أدخلوا التابوت وأقاموا المحرقة وذبائح السلامة، بارك داود الشعب باسم الرب، ووزع على الجميع الخبز والخمر والزبيب تعبيراً عن الفرح والبركة المشتركة.
أمّن داود اللاويين والكهنة والمغنين بخدمة دائمة أمام التابوت، وجعلهم يذكرون الله ويحمدونه ويترنمون بعجائبه وأحكامه. وأوصى الشعب أن يرفعوا أصواتهم بالفرح والآلات الموسيقية، وذكروا عهد الله الذي قطعه مع آبائهم منذ إبراهيم وإسحاق ويعقوب، وأكد على عظمة الرب وفوقانية سلطانه على جميع الآلهة والأمم.
انتهت المناسبة بتثبيت اللاويين والكهنة في خدمة التابوت يومياً، وفق شريعة الرب، ليحمدوا الرب إلى الأبد، ثم عاد كل واحد إلى بيته وبارك داود بيته.
✳️ التأمل:
العبادة ليست مجرد شعائر، بل فرح داخلي وامتنان لله على نعمه وعهوده. ترتيب العبادة ونظامها يظهر احترامنا لله، أما القلب المملوء بالفرح والحمد فهو ما يجعل العبادة حقيقية وراسخة.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.