تُعدّ السمنة من أبرز التحديات الصحية في عصرنا الحديث، إذ يعاني منها أكثر من مليار شخص حول العالم. ويؤكد الأطباء أن تشخيص السمنة لا يعتمد فقط على الوزن، بل على مؤشرات طبية مثل مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر، خاصة أن دهون البطن تُعد الأخطر لارتباطها المباشر بأمراض القلب والسكري والكبد الدهني وبعض أنواع السرطان. ورغم أن العوامل الوراثية تلعب دورًا كبيرًا في الإصابة بالسمنة، فإن نمط الحياة يبقى عنصرًا حاسمًا في تفاقمها، خصوصًا نوعية الطعام، كميته، وتوقيت تناوله، إضافة إلى قلة النشاط البدني وبعض العوامل الدوائية والهرمونية. العلاج يبدأ دائمًا بتغيير نمط الحياة، مرورًا بالأدوية عند الحاجة، وصولًا إلى الجراحة في الحالات المتقدمة، حيث تُعتبر جراحات السمنة تدخلًا علاجيًا لا تجميليًا. أما الوقاية، فترتكز على ثلاث ركائز أساسية: تنظيم نافذة الطعام خلال 10 ساعات نهارًا، الصيام المتقطع لمدة لا تقل عن 14 ساعة يوميًا، وممارسة الرياضة بانتظام، خاصة تمارين المقاومة، بهدف تقليل دهون البطن وتحسين حساسية الإنسولين والحفاظ على وزن صحي. المزيد من التفاصيل في هذا اللقاء مع الدكتور مهند جابر، استشاري جراحة السمنة والجهاز الهضمي العلوي.