سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الحادي عشر | عدد الآيات: 21
يكشف هذا الإصحاح صراعًا حادًا بين الطغيان ومواعيد الله. بعد موت أخزيا، اغتصبت عثليا الحكم، وأبادت كل النسل الملكي لتثبيت عرشها، في محاولة لقطع نسل داود وإنهاء الوعد الإلهي. لكن في وسط هذا الظلام، كان الله يعمل بصمت؛ إذ أنقذت يهوشبع الطفل يوآش وخبّأته في بيت الرب ست سنوات، بينما كانت عثليا تملك على الأرض دون أن تدري أن الرجاء ما زال حيًا.
في السنة السابعة، تحرّك يهوياداع الكاهن بحكمة وشجاعة، فجمع القادة، وقطع عهدًا معهم في بيت الرب، وكشف لهم الملك الصغير. نُفِّذت الخطة بدقة، وأُعلن يوآش ملكًا، ومُسح وسط فرح الشعب وهتافهم: «ليحيَ الملك». وعندما سمعت عثليا وضجّت صارخة: «خيانة!»، انتهى حكمها، وسقط ظلمها خارج بيت الرب.
يُختتم الإصحاح بتجديد العهد بين الرب والملك والشعب، وهدم بيت البعل، وإعادة النظام لعبادة الرب، ففرحت المدينة واستراحت، وجلس يوآش الطفل على كرسي المملكة، شاهدًا حيًا أن يد الله تحفظ وعدها مهما طال الزمن.
✳️ تأمل
قد يبدو الشر منتصرًا لسنوات، لكن الله لا ينسى وعوده ولا يترك خطته تسقط. ما يُخفى في بيت الرب، ويُحفظ بالأمانة، سيُعلَن في وقته بفرح ونصرة. وفي النهاية، يسقط الطغيان، ويثبت العهد.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.