سفر الملوك الثاني ✝️ – الإصحاح الثامن | عدد الآيات: 29
يكشف هذا الإصحاح كيف يعمل الله عبر الزمن، فيرتّب الأحداث مسبقًا، ويحفظ أمناءه حتى وسط الفوضى السياسية والانحراف الروحي. يبدأ بقصة المرأة الشونمية التي أنقذ أليشع ابنها من الموت سابقًا، إذ يحذّرها من مجاعة قادمة ويدعوها إلى الرحيل مع بيتها.
ثم ينتقل الإصحاح إلى دمشق، حيث كان بنهدد ملك أرام مريضًا، فأرسل إلى أليشع يسأله عن شفائه. هناك يكشف الرب للنبي أن الملك سيموت، وأن حزائيل سيملك بدلًا منه، وسيجلب شرورًا عظيمة على إسرائيل. يبكي أليشع متألمًا لما سيراه من سفك دماء وقسوة، مظهرًا قلب النبي الذي يرى المستقبل بعين الله، لا ببرودة الحكم بل بدموع الرحمة.
يتحقق الكلام سريعًا، إذ يقتل حزائيل بنهدد ويملك مكانه، تمامًا كما أعلن الرب. وفي يهوذا، يملك يهورام بن يهوشافاط، ويسلك في طرق أخاب، فينحرف الشعب وراء الشر، لكن الرب لا يُهلك يهوذا من أجل عهده مع داود، محافظًا على السراج الموعود.
.
✳️ تأمّل
الله يرى الغد قبل أن نصل إليه، ويهيّئ الخلاص حتى قبل وقوع الأزمة. أمانته لا تتغيّر، حتى حين يفشل البشر، وعهده ثابت رغم الانحراف. لكن المعرفة دون طاعة قد تقود إلى قسوة القلب، فيما القرب من الله يصنع قلبًا يبكي على الشر قبل أن يدينه.
📡 تابع إذاعة صوت الحياة والأمل على:
تابع إذاعة صوت الحياة والامل على: إنستغرام، يوتيوب، فيسبوك، وتك توك.