مهند الصفار هو المدير التنفيذي لشركة سيمنز للطاقة في العراق، واللي تولّد أكثر من 40% من احتياجات البلد للكهرباء. بدأ مسيرته كمهندس ميكانيكي، وتدرّج بالعمل داخل سيمنز بأكثر من ثمان دول بالمنطقة قبل ما يرجع للعراق ويتولى قيادة عملياتها.
بهالحلقة من تجارب، نناقش وياه واقع قطاع الكهرباء بالعراق: ليش الطلب الحالي يوصل لـ 42,000 ميغاواط بينما الإنتاج 28,000 فقط، وشنو المتوقع يصير بحلول 2030. نتكلم عن تفاصيل اتفاقيات سيمنز مع الحكومة العراقية بمراحلها الثلاث، من الصيانات طويلة الأمد إلى الاتفاقية الأخيرة على 14,000 ميغاواط جديدة. نسمع منه عن آليات التمويل من خلال بنوك الصادرات الألمانية والدولية، وشلون شركة بحجم سيمنز تكدر توفر مليار يورو كضمان سيادي لمشروع واحد. نتطرق لموضوع أمن الطاقة واستغلال الغاز المصاحب، مشكلة الجباية وإصلاح التعرفة، وليش سيمنز ما تركت العراق حتى بأصعب الظروف الأمنية. وكذلك نسمع رأيه بالفجوة بين الجامعة وسوق العمل، ونصيحته للمهندسين الشباب.
الفصول:
00:00 مقدمة
02:10 آليات التمويل وبنوك الصادرات
04:14 وكالات الضمان السيادي وشلون تشتغل
06:01 حجم الطلب على الطاقة بالعراق والمنطقة
10:16 سيمنز ما تركت العراق حتى بأيام داعش
11:21 بداية مهند: من الجامعة التكنولوجية لمحطة بيجي
13:34 فترة التعيين المركزي والعمل بالوزارة
16:50 الانتقال لسيمنز والعمل بدول المنطقة
18:48 مقارنة العمل بالعراق مع دول أخرى
21:57 الملكية والالتزام كمفاتيح للنجاح
25:08 شنو تسوي سيمنز للطاقة بالضبط
33:22 واقع شبكة الكهرباء والدعم السياسي للقطاع
37:30 تطور سياسات الاستثمار بالطاقة
41:28 عقود شراء الطاقة (IPP) وشلون تشتغل
44:24 الطلب المتوقع: 57,000 ميغاواط بحلول 2030
51:25 العجز الحالي وشنو المطلوب لسده
56:11 خارطة طريق سيمنز: المراحل الثلاث
59:27 المرحلة الثالثة: 14,000 ميغاواط جديدة
1:05:09 تحويل المحطات للدورة المركبة
1:10:01 مشروع الغاز المصاحب مع شلمبرجي
1:11:07 أمن الطاقة كقضية سيادية
1:14:08 مشكلة الجباية وإصلاح التعرفة
1:17:10 الفجوة بين الجامعة وسوق العمل
1:21:32 فوز فريق العراق بجائزة سيمنز العالمية
1:23:29 ختام الحلقة
تكدرون تشوفون كل حلقاتنا على منصتكم المفضلة عن طريق الرابط: linktr.ee/tajaribpodcast
ارسلولنا اقتراحاتكم للضيوف على الإيميل: hello@tajarib.show
للتعاون والرعاية: sponsors@tajarib.show