في المراحل الدراسية المبكرة تتكوّن عادات الطالب واتجاهاته نحو التعلم، وغالبًا ما يُنظر إلى هذه المراحل على أنها "تمهيدية" لا تستحق الجهد الكامل. هذا التصور الخاطئ يؤدي إلى تراكم الفجوات المعرفية، مما يجعل الطالب في السنوات النهائية يواجه ضغطًا نفسيًا ودراسيًا كبيرًا. من هنا تبرز أهمية غرس ثقافة التعلم المستمر منذ البداية، وبناء مهارات تنظيم الوقت وتحمل المسؤولية، حتى يصل الطالب إلى المراحل المتقدمة وهو مستعد علميًا ونفسيًا دون إرهاق أو توتر. استمعوا في التدوين الصوتي اعلاه مع منال العاني وحلقة جديدة من بودكاست دردشة عائلية مع الأستاذة رند فايد مستشارة علاقات أسرية ومختصة فض النزاعات للحديث عن كيف نجعل الطلاب يركزون على دراستهم في المراحل المبكرة بدلاً من إرهاق أنفسهم في السنة الأخيرة من الدراسة؟ كيف نُهيئهم لذلك؟