في هذه الحلقة من سلسلة الأحلام نتحدث عن الجزء الثاني من الفصل الخامس من كتاب فرويد -تأويل الأحلام- والذي هو استكمال للجزء الأول عن مصادر الأحلام، حيث يشير فرويد إلى أن “الأمنية يمكن أن يكون مصدرها طفولة الحالم”، مؤكداً أن مشاهد الطفولة يمكن أن تشكل أساساً للحلم.ـ وقد بدأ هذا الجزء باقتباس لافت من الكاتب ماوري، الذي يذكر فيه أن الذكريات قد تكون غير قابلة للاسترجاع بشكل مباشر، لكنها تظل حاضرة وتظهر من خلال الأحلام.ـ ويتساءل فرويد في إحدى ذكرياته: هل كانت تنبؤات امرأة مسنّة بأنه سيصبح رجلا...