About this episode
Today
قصة بيتر شليميل العجيية
تدور أحداث الرواية حول شاب فقير يدعى بيتر شليميل، يتطلع إلى حياة الثراء والنعيم. يلتقي بيتر في إحدى الحفلات برجل غريب الأطوار (يتضح لاحقاً أنه الشيطان) يعرض عليه صفقة مغرية: مقايضة ظله مقابل "زكيبة السعادة"، وهي حقيبة سحرية تحتوي على ذهب لا ينفد. يوافق بيتر على الصفقة ويصبح ثريا ... Show More
20m 8s
Yesterday
فن الزحف: دليل موجه ليستخدمه رجال البلاط
هو عمل يجمع بين العمق الفكري والسخرية الهادئة في تأمل مريـر حول طبيعة السلطة والإنسان. إليك ملخص لأبرز أفكاره بناءً على ما ورد في المصادر:موضوع الكتاب: يمثل الكتاب دليلاً رمزياً ساخراً موجهاً لمن يطلق عليهم "رجال البلاط"، وهم الأشخاص الذين يسعون للتقرب من دوائر النفوذ.شخصية رجل ... Show More
9m 41s
Mar 1
عجائب الألوان في عالم الإنسان
9m 47s
Aug 2024
ما هي أقوى أداة في التربية؟
9m 34s
Oct 2024
أي نوع من الأمهات انت؟
13m 23s
Nov 2024
براءة مُصادرة: عمالة الأطفال في شوارع بغداد بين الحاجة والحرمان
3m 49s
في عالم يراه حلبة قتال لا يمنح ما تريده بسهولة، أدرك "المتلاعب النفسي" أن البقاء يتطلب أن يكون لاعبًا أساسيًا، وأن الضعف ليس له مكان في هذه البيئة القاسية. بدأت رحلته بفهم عميق لنقاط ضعف البشر، أو ما يسميها "الأزرار". تعلم كيف يستغل الرغبة في إرضاء الناس، أو عدم القدرة على الرفض، أو ضعف الثقة بالنفس، أو الحاجة إلى الاتكال. أدرك أن الثقة المفرطة، والتعاطف الزائد، والضمير المفرط، والسذاجة، تجعل الناس فريسة سهلة. كان الوحيدون أو المتضررون عاطفيًا أو ماليًا أهدافًا واضحة له. صقل المتلاعب أدواته: أساليب ومهارات واعية. كان عليه أن يظهر بمظهر الشخص الرائع الذي يهتم بالآخرين، وأن يغطي أفعاله السلبية بقناع الإيثار وحب الخير. كانت صورته الخارجية الإيجابية وشخصيته الودودة سلاحه الأول. جزء أساسي من تدريبه كان التحكم المطلق في مشاعره واكتساب برودة الأعصاب. الهدوء والغموض جعله أقوى ويؤخذ على محمل الجد. تعلم فن الغموض والسرية، وتقليل ما يكشفه عن نفسه. كانت المعلومات سلاحه الخفي. جمعها سراً عن الجميع، مدركًا أن معرفة أسرار الآخرين تجعل مصيرهم مرتبطًا بمصيره. برع في تقنيات الخداع والكذب ببراعة، إما بحجب جزء من الحقيقة، أو عدم سرد القصة كاملة، أو تحريف الوقائع. تدرب على تجنب الإشارات التي تفضح كذبه. استخدم الغضب كدفاع أو أداة للسيطرة. كان ماهراً في تغيير تصورات الناس للواقع، يزرع الشك في عقولهم ويجعلهم يشككون في أنفسهم أو حتى في عقلهم. أحيانًا، كان يسعى لتدمير إحساس الضحية بهويتها. استغل نقاط الضعف العاطفية بفاعلية، خاصة الشعور بالذنب، ليجعل الضحية تستسلم. كما استفاد من مبدأ المعاملة بالمثل، بتقديم خدمات صغيرة لطلب أكبر لاحقًا. استخدم تقنيات الإقناع مثل البدء بطلب صغير أو طلب كبير غير معقول لتبدو الطلبات التالية مقبولة. خلق إحساسًا زائفًا بالإلحاح. لم يتردد في استغلال الشائعات والنميمة، مدعيًا أنه سمعها من شخص آخر، ليدفع الآخرين للقيام بعمله القذر أو لتشويه سمعة شخص ما. سعياً للسيطرة، عمل على جعل الضحية تعتمد عليه، مقدمًا شيئًا فريدًا أو معززًا لغرورها. لعب دور الضحية لتجنب المسؤولية والحصول على التعاطف. آمن بأن الناس يحبون من يحبهم ويدافعون عن وجهة نظره، وأن المظهر مهم. في جوهره، كان يرى الناس إما مفيدين أو غير مفيدين في سعيه نحو القوة. عرف ما يريد واستخدم جميع الوسائل المتاحة. لم يسمح لأحد بخداعه، ورأى الحياة كلعبة شطرنج مستمرة تتطلب تفكيرًا استراتيجيًا دائمًا. اختار التلاعب النفسي لتحقيق المكاسب الشخصية، الاستفادة المادية، وفرض السطوة والقوة.يمكنكم الاستماع وتحميل حلقاتنا مجانًا على أكثر من 10 منصات مختلفة:
https://linktr.ee/h_books
Produced by:https://www.podcaistudio.com/ يقدم الكتاب دراسة شاملة وعميقة لظاهرة الألوان وتأثيراتها المتعددة على حياة البشر. يتكون الكتاب من مقدمة وأربعة فصول رئيسية وخاتمة، ويمكن تلخيص محتواه فيما يلي:الفصل الأول (الألوان في القرآن): يستعرض الإشارات القرآنية للألوان، موضحاً وظائفها التعبيرية، والرمزية، والحسية، والجمالي ... Show More
من الأشياء التي أرددها في حواراتي التربوية:"أقوى أسلوب في التربية هو التربية بالقدوة" رغم أني مؤمنة بها لكني لم أدرك عمقها وقوتها إلا في السنوات الأخيرة ولو عاد الزمان إلى الوراء لكنت استغليتها خير استغلال اليوم سأوفر عليكم الوقت أشرحه لكم بصورة بسيطة وعلمية وبصورة حقيقية حتى تد ... Show More
كل واحد يربي أولاده بطريقته الخاصة وأسلوبه المتفرد به حسب شخصية وقدراته الفطرية التي زوده الله عز وجل بها وحسب معلوماته ومهاراته التي تعلمها من قراءاته وتجاربه في الحياة وأيضا نتيجة تاثير الطريقة التي تربى عليها ونشأ بها. ورغم أننا مختلفون في شخصياتنا وأسلوب تربيتنا لابنائنا إل ... Show More
تكتظ أسواق العاصمة العراقية بغداد وتقاطعات طرقها، بأطفال صغار يعلمون في مهنٍ لاتتناسب مع أعمارهم وتُشكل عبئًا كبيرًا عليهم في ظل الواقع الإقتصادي الصعب الذي يعيشه العراق.تفاصيل اوفى مع مراسلنا محمد طلال
في زقاق ضيق مزدحم بالمحال وسط سوق الشورجة ببغداد، يدفع عباس ذو العشرِ سنو ... Show More