تواجه الإدارة السورية الانتقالية رهانات كبيرة على العديد من الأصعدة من بين أهمها التحديات الأمنية التي تحول دون بسط نفوذها على كامل التراب السوري، مع وجود مجموعات مسلحة متعددة الولاءات.
وفي تصعيد هو الأعنف منذ الإطاحة بنظام الأسد شهدت سوريا اشتباكات بين قوات الامن والمسلحين الموالين لها وموالين للرئيس المخلوع بشار الأسد في المنطقة الساحلية بغرب البلاد، منها محافظة اللاذقية ذات الغالبية العلوية، الأقلية الدينية التي ينتمي إليها الأسد.
فما الذي يحدث في مناطق الساحل السوري؟ وهل هذا التصعيد سببه الداخل السوري فقط أم يعود أيضاً إلى ما يدور على المستوى الإقليمي وبالتحديد التحركات في النجف العراقية؟ وكيف يؤثر هذا التصعيد على الإدارة السورية الحالية التي تقول إنها تسعى إلى حصر السلاح بيد الدولة؟ كيف سيؤثر على شرعية أحمد الشرع الدولية والتي تشكل فيها حماية الأقليات شرطاً أساسياً؟
للنقاش نستضيف:
الدكتور خطار أبو دياب المستسار السياسي لمونت كارلو الدولية.
و المحلل السياسي رامي الخليفة العلي.