محمد زايد الألمعي، شاعر حمل ذاكرته على ظهره كما يؤوب الرعاة مساءً، فنقش قريته "رُجال" شعرًا بوجهها الفاتن التهامي، وأعتلى جبال السراة فنحت "أبها" عروس المطر وطفلة الكلمات التي لا تشيب ولا تشيخ، وأودع القصيدة.. سيرة ذاتية لإنسان عسير. في هذه الحلقة: تأبين لجبل الشعر العالي، ولغته الألمعية، التي تغنت بالأرض، وبالقمح، وبالفاطمات، وروحه التي أيقظت فينا أسطورة الولد. فكان محمد زايد سدرة معمرة بالمكان، وذاكرة متعبة بالزمان وبالقلق وبالأسئلة. ضيف الحلقة: سعادة الدكتور: سعيد السريحي. مُعدّات الحلق...