About this episode
Sep 2023
صالح بكري... من يافا إلى العالم
42m 52s
Sep 2023
أعشى هَمْدان.. شاعر قتله شِعره
14m 44s
Sep 2023
متى نحتفظ بالأطعمة منتهية الصلاحية؟
10m 13s
Feb 2022
"مغارة علي بابا" الخاصة بأمّي | حنين أحمد
7m 26s
Aug 2022
ما أحاول تعلّمه من أمي | فرح السعدي
7m 19s
Feb 2022
"نسمع أم كلثوم ونتذكر مصر بتاعة زمان"... مسنّون يختارون الإقامة في دور الرعاية | دينا عز الدين
12m 21s
Jul 2022
إلى أين سنذهب إن اندلعت حرب جديدة؟... حلم العودة إلى "البلد" اندثر مع تسليم الأوراق السورية | مايا الجرف
7m 57s
Nov 2023
رسالة مريم من غزة... "في حارتنا عميل" | مريم حسن
5m 44s
Sep 2023
عزيزي، أسامحك بالمهر فهل تسامحني بحريتي؟ | رنيم نزار
11m 23s
Dec 2024
حياتي من الفقر و مرض الأم إلى الغنى فإيطاليا بالنية
<p>حياتي من الفقر و مرض الأم إلى الغنى فإيطاليا بالنية</p>
23m 30s
Apr 2021
حكاية عبد العزيز العروي ح 8
<p>أمي عيشة راجل</p>
10m 52s
أُمّي.. لقد أنفقت آخر النقود التي أرسلتِها لي مع برقيّة "وسترن يونيون" الشهر الماضي. وأنا الآن أجلس هنا، أمام مطعم "الأصناف"، قبل أن أصعد نحو بيتي في منطقة "ليفنت"، التي ما زلت أسكنها منذ جئت إلى إسطنبول قبل سنوات.
أنا أشتهي البرغل يا أُمّي، وبعضاً من الفاصولياء الخضراء، لكنّي لا أستطيع شراء أيّ من الأطباق المعروضة خلف الزجاج، تلك التي أراها تغلي والبخار يكسو نوافذ المطعم الزجاجية.
لقد أنفقت كلّ المال الذي بحوزتي، والذي لا يتجاوز ثمانية آلاف ليرة تركية.
كنت قد دفعت جميع نفقات المنزل، من فواتير كهرباء وماء، وبالطبع الإيجار الشهري، الذي يعادل نصف قيمة البرقية المُرسَلة.
نشأ في أسرة فنّية وانطلق بالعمل الفنّي، من فلسطين إلى إيطاليا ولبنان ومصر والمغرب. شارك في أفلامٍ سينمائية ومسرحية (عالمية ومحلية).
الفنان والممثل الفلسطيني صالح بكري، مواليد مدينة يافا (1977). من أعماله في المسرح: "يوم من زماننا"، و"جنون"، و"العذراء والموت"،
وفي السينما: "واجب" ... Show More
أمضى حياته في مغامرات الحروب والثّورات، وفي النّهاية قتله شِعره.
كان يلقّب باسم أعشى هَمْدان، وأوّل الأخبار التي تناقلتها الحكايات عنه، أنّ الحجاج بن يوسف الثّقفيّ، أرسله للقتال مع جيشه لغزو بلاد الدّيلم، فوقع أسيراً في أيدي الأعداء، بعد قتال واستماتة منه للبقاء على قيد الحياة، ... Show More
لو نسيتَ قطعةَ لحمٍ في الثّلاجة عدّة أشهر، أو تركتَ علبةَ الفولِ على الرّفِ منذ العام الماضي، هل يفترضُ أنْ تتخلّصَ منهما؟ هل يجبُ أن نرميَ كلَّ الطعامِ منتهي الصلاحيةِ؟
في هذه الحلقةِ من بودكاست "حياة صحية" نستضيفُ مهندسةَ تكنولوجيا الأغذيةِ سارة الحاج محمد.
بعد سنتين من الاستقلالية الجافة، اكتشفت الحقيقة، واصطدمت بها؛ حين زرت منزل أهلي، وشكوت لأمي قضية غياب الملامح عن منزلي، ففتحت أمي "مغارة علي بابا" خاصّتهاخزانة أخرى كشفت أمي عنها، كانت مليئةً بالأغطية السميكة، والوسائد المريحة المحاكة بيديها، وأنا التي ظننت أنني قريبة من أمي، ور ... Show More
"أشارت أمي إلى مشكلة لديّ، وقالت إن من ضمن الدروس التي تتعلمها حالياً ثمة درس هو استيعاب أن 'قيمة' الإنسان تتمثل بوجوده فقط، بأنه على قيد الحياة ولو لم يفعل شيئاً على الإطلاق""ما أحاول تعلمهُ من أمي هو أن أتخلى عن كل المشاعر التي تُثقلني. ألا أقسو على نفسي لأنني تناولت ما أشتهي ... Show More
هنا وجدت الونس، وتخلصت من المخاوف التي كانت تراودني ليلاً، كأن أسقط في دورة المياه، وأموت وحيدةً، ولا أجد من ينقذني. أصبح عندي الآن أكثر من صديقة. حكاياتنا لا تنتهي، وضحكنا لا يتوقف. حتى فكرة الموت، لم تعد تراودنيالمسنّ الذي يختار العيش في الدار، تحكمه ظروف عديدة، مثل عدم توفر ا ... Show More
قضيت أول يومين لي في تركيا دون توازن، كسرتُ صحوناً وسكبتُ أكواب الشاي وبكيتُ كثيراً بسبب رجفة يدي، جسدي هو من شعر بالغربة هذه المرةهنا في الغربة البعيدة يقولون كلمة "غريب" بكل وضوح وصراحة، والغرباء هم نحن الذين لم نعتد نعيق الغربان في الصباح، ونتردّد عند قول "بونجور" إن كانت الـ ... Show More
أكثر ما أكرهه هو برودة الثلاجات، وقد ألمحت في وصيتي على فيسبوك بألا يضعوني فيها كوصية للأحياء وقتها. ولم أحدد من سيرافقني، إذ أجد في هذه الوصية شيئًا من الديكتاتورية، فمن أنا لأحدد من سيقتل معي دون سؤاله؟جلست مع والدي أمام طبق الجبنة والفلفل الأحمر، وبعد صمت عميق قلت له بسخرية: ... Show More
"فايتين البيت من بابه": قالت أمي التي شهدت أحزاني الطويلة ورافقتني في صدمتي العاطفية التي ألمّت بي، وتفجّرت في قعر غرفتي "عالمي الخاص" الذي شهد هزيمتي كعاشقةالأولى أن نطرح أسئلة حول التحرّش وزواج القاصرات وقيمة المرأة، عن رأيه بتعدّد الأديان وتعدّد الزوجات، عن الأدوار الجندرية، ... Show More