الأكياس البلاستيكية مخيفة وقاتلة للكائنات في البحر وعلى اليابسة! فما سبل التخلي عن استخدامها؟
لمعرفة المزيد استمعوا إلينا على موقع مونت كارلو الدولية والمنصات الرقمية ومنصات البودكاست.
منذ طفولتي ما بحبش الاكياس البلاستيكية، مش لأن عندي وعي بيئي من صغري، إطلاقاً! الموضوع ببساطة إنه في البحر المتوسط وتحديدا في الكثير من الشواطئ في مصر الناس كانت بترمي أكياس وأنا عندي رعب من أي شي هلامي بيعوم في البحر، بفتكره على طول قنديل واهرب.
ودار الزمان وأثبت العلم أن الأكياس البلاستيكية مخيفة وقاتلة للكائنات في البحر وعلى اليابسة، وبالتالي أصبح هناك حملات توعيه للتقليل من استخدام هذه الاكياس اللعينة.
لكن التعود على استخدام أكياس بلاستك للاستخدام الواحد ورميها مع باقي القمامة أصبح شئ عادي جداً بعد مرور عقود من استخدمها، وخصوصًا أنها تُعطى مجاناً في جميع المحلات والدكاكين كنوع من الخدمات الإضافية لراحة العملاء.
اليوم في بعض البلدان أصبح لا وجود للأكياس البلاستكية على الاطلاق، وفي بلدان أخرى مازالت في تداول لكن بثمن، و للأسف فی بلاد لسه بتتعامل مع الاکیاس البلاستیکیة علی أنها شئ طبیعې وجزء لا یتجزء من حیاتنا الیومیه المعاصره.
لو نظرنا للحلول اللي تبنتها الدول اللي سبقتنا وتوقفت عن استخدام الاكياس البلاستيكية، هنلاقي موضوع أسهل وأبسط مما كنا متخيلين.
أولا هناك الأكياس الورقية بنية اللون وأصبح هناك منها المقوَّى لتحمُّل أوزان ثقيلة، هناك أيضا أكياس مصنوعة من نسيج مقوَّى قابل للتحلل، والأكياس دي ممكن استخدامها العديد من المرات حتى تتمزق من كثرة الاستخدام.
طبعًا لمحبي الأناقة والشياكة في آخر صيحة في الشوبينج وهو استخدام الشنط الكروشيه او المكرميه اللي كانت جداتنا بيستخدموها عند شراء الفاكهة والخضروات وأحيانا لتعليقها في المطبخ وفيها المنتجات اللي لا تحتاج حفظ في الثلاجة.
واخيراً وليس آخرًا مش ممكن انسى محبي الستايل البوهيمي، ممكن الاختيار من مجموعة كبيرة من القفف الملونة بيد من القش أو الجلد اما تُحمل باليد أو تعلق على الكتف، ولو القفة بيدين يبقى أكيد أسهل يشيلوها إثنين.