<div dir="rtl">لم أسمع والدتي تقول بعد عناء المهام المنزلية ومتابعتنا أنها تحتاج لمكافأة نفسها
لم أسمع والدي بعد أعوام طوال من العمل والضغط وتوفير حياة كريمة لنا يقول أنه يحتاج لمكافأة نفسه</div>
قبل فترة كنت أغالب شعور ضجر بداخلي، أتجاهله تارة وأصرّح به تارة أخرى، ولا أخجل من التصريح بحالات الضجر التي تنتابني كإنسان طبيعي تحيط به مسؤوليات الحياة والتزاماتها، يحاول الوصول فينجح مرة ويفشل مرات! ويعيد اختراع ذاته كل يوم رغم ضجره!
إذا كنت تشعر بالضجر فهذه الحلقة لك
لم أتخيل وصول الأمور للحد الذي يجعل أمي تطلق الدعوات علي، وأن تهتز يد الرجل وهو يقص شعري، بل ويصل الأمر لأن يغضب أبي ويرفع يده - حين وصلنا منزل خالتي- ليصفعني ليس مرة بل اثنتينلم أحمّل قصة الشعر معاني أكثر، فلم أرغب بقصي لشعري أن أتشبه بالرجال، لم أحمّلها تأويلات نسوية أو قوة لي ... Show More
في أحد الأيام، علّقت قريبتي على شعري الأبيض. "ليش شعرك هيك؟"، سألتني. وأجبتها: "لأنه عاجبني". طبعاً، استحالة أن تكون إجابتي مقنعة. فقالت بنبرة استنكارية: "شو؟ عشانك صرتي إم بدّك تهملي حالك؟". وفي هذه اللحظة، وأنا أجيبها بقمة الهدوء، كنت أردد في عقلي كم أنا سعيدة بأني بعيدةتعلّمت ... Show More
تتجنب النساء في عمر مارثا، 69 عاماً، النظر إلى أعضائهن، وهن نفس النساء اللواتي استلهمن فكرة "أجسادنا ملك لنا"، إنه الإحساس بالاشمئزاز الذي يجعلنا متمحورات حول أنفسنا، ولا نرى العالماعتبرت عدم حضور جنازة والدتها رغم علمها بوفاتها شكلاً من أشكال الحب، وقبول إنسانيتنا المعقدة والفو ... Show More
برّ الوالدين؟ الفكرة نفسها مبدأ استُخدم لقمع أفكار ورغبات أجيال تتعارض مع رغبات آبائهم لتنتج في النهاية أجيالاً جديدةً من المسوخ، يقررون استخدام الحجة نفسها لقمع أبنائهم في دائرة مفرغة من الإساءة التي لا تنتهي"أبوكِ مبيعرفش يعبّر عن حبه"؛ كلمات رُددت على مسامعي منذ طفولتي، من أم ... Show More