logo
header-image

دموع اليتيم

عبدو سلام
8.6K LIKES
298.0K PLAYS
Recommended Songs
Kedba
AlKaisr & Ahmed Jeka
راب ايروين سميث هجوم العمالقة وجيه العرب
Wajeh Al3rb وجيه العرب
رسائلُ يائس
عبدو سلام
يا ليلي و يا ليلا
شادي اللغز وبلال راب
لماذا نحن هنا
ياسين جرّام
انا نجم
مينا مكاري
لعبة الببجي
عمار باشا
دعوني وشأني
عبدو سلام
حبيبتي مافيا
نور مار
مدرسة
دايلر
ري بون بون
سبيستون
هوشة الراپ
دايلر & محمد الأنصاري & عبدالرحمن اليحيوح
راب دراغون بول وجيه العرب
Wajeh Al3rb وجيه العرب
راب سولو لفلنغ جزء ثاني
Magnum L
ريكلس - راب الجوي بوي (ون بيس)
ريكلس
فلوس
عبدو سلام
Lyrics

وُلدتُ من جديدٍ حينَ ما رأيتُ ذلك طفلٌ بريءٌ يمشي ليلاً والظلامُ حالِك ...يمشي وحيداً خائفاً وضَوءُ البدرِ ساطِع وحيدٌ لا صديقَ له، في أرضِ ربي ضائِع شجاعٌ لا يهابُ شيئاً خِلتُهُ كفارِس فلا مأوىً يأويه من ضِرارِ البردِ القارِس طفلٌ يغطي جِسمَهُ بعضٌ من القماشِ أحلامُه تبخّرَت مصيرُها التلاشي اليومُ باردٌ والليلُ دامِسٌ ظلامُه والطفلُ شارِدٌ وقد تمزقَت آلامُه صغيرٌ في نظيرِ العُمْرِ عقلُهُ كبيرُ فأينَ من يحميهِ أو منَ البلوى يُجيرُ فراشُه الترابُ قد توسّدَ الصُخورَ وكلُ من رآهُ لم يكن بهِ فخورا سألتُه: أما من نورٍ في الحياة؟ أما من بسمةٍ قد تُذهِبُ المُعاناة؟ أجابني بحسرةٍ ودمعةٍ سيالة بنظرة حزينة فلتسمعوا ما قالَه فلتسمعوا ما قالَه دعوني... دعوني احكي ما بِبالي أحكي ولا أظن أن منكم من يبالي أحكي ولا أُسيءُ في كلامي بريءٌ لكن لا يرى غيرَ الظلامِ وحيدٌ في حياتِهِ ولا مأوىً يأويهِ ولا أُمّاً تَضمُّهُ ولا أباً يحميه قلوبكم تفتَّتت وصارت كالحجارَة ضميرُكم غفى، هفى أردَتكُمُ القذارَة دعوني كلَّ ليلةٍ دوماً ألقى العذاب ظلامُ الليلِ موحشٌ والذئبُ ذو أنياب نظرْتُ للسماءِ لم أجِد غيرَ السوادِ فاكتفيتُ بالبُكاءِ ما دهاكِ يا بلادي تركتِني أُعاني وحدي في دُجى الليالي حتى الجمادُ يقشعرُّ فالمكانُ خالي وقد سألتُ الدنيا: لما لم تُسعِفيني؟ لم تسمَعي كلامي حينَ قلْتُ زمّليني أبَيْتي أن تُضمِّدي جروحَكي في قلبي في العُسْرِ لم أجدْكِ، أطفأتي نورَ دربي شربْتُ كأسَ اليأسِ والأسى خلفَ الستارِ ناديتُ الهمَّ راجِياً أن يأتي للتباري أردتُ إبتسامةً لكنها توارت أُريدُ أن أُواصل لكن قِواي خارت ترونَ بالبصر ولا ترونَ بالبصيرَة بعد الحياةِ موتٌ، أيامُنا قصيرَة تركتموني وَحدي مِن فضلكم ذروني وواصلوا حياتَكم ببسمةٍ من دوني ألم تروا براءةً تريدُ أن تطيرَ؟ ألم تروا وجهاً غدى عبوساً قمطريرا؟ ولن ألومكم فرُبما هذا ابتلائي أن لم تروني حياً سأكتب رثائي والحبرُ دمعةٌ تسيرُ قطرةً من خدي قد عشتُ عيشاً ظنكاً ولم يكن بودي رجال الحقِّ قالوا: الصابرون نالوا والذِهنُ حامِلٌ لما لا تحمِلُ الجبالُ وقد جفّت عُيوني من كثرة الدموعِ وما نسيتُ ربي في سجودي أو ركوعي حياةُ اليومِ مُزحَةٌ كوردةٍ مسمومَة نظرت دوما للسماء كي أرى النجومَ لا تلُمني إن كنتُ أكثرتُ الصراخَ فحالي حين قُطِّعَت أوتارُهُ تراخى من جائَني رحيماً بادلتُهُ احتراما لكنكم لم تفعلوا كي تفعلوا الحرامَ والراحمونَ رحمةٌ من ربّنا تأتيهِم أطفالُكم أمانةٌ من السما فاحميهِم وها أنا حدثتُكم فلتفقهوا كلامي رسالتي مكتوبةٌ بدمعةِ الأيتامِ