تكلمت من باب الثقه والوعد قدام ولاني براعي وقفةٍ مالها خانه ...طروق الحجاز وفوقها بصمه الابهام كتبها سفير سليم صح الله لسانه ي ليل السهر طال السهر والعباد نيام تعمدت نوم الليل تركه وهجرانه اسامر هجوسي والقوافي لها درهام على مايبى هاجوسي ابطلق اعنانه وابو تركي الياجاله اللازم اللزام لزومه مهم ويعتبرني من اخوانه على شانه ابحط فوق الحزام حزام وابنوخ ابيات القصايد على شانه هذا الشاعر اللي بالشعر حطم الأرقام بسطوة وقوة عنفوانه ف ميدانه هذا الواثق الصامل هذا الوافي المقدام فالامجاد زاد وثبت اسمه وعنوانه له الهيبه اللي كنها هيبة الحكام وله سمعةٍ بين المطاليق رنانه حميد السجايا منبع الجود والاكرام وقصر الضيافة جهزه لجل ضيفانه ضيافة ماهي يومين ولا ثلاثه ايام طوال السنه والقصر ماصك بيبانه سطع نوره ومبناه جنب الطريق العام ونافع بفعله شيد وعز بنيانه فعوله تنومس للشبب دايمن عزام على نهج ابوه عويض ونهج جدانه وريث الكرم رمز العطا مرهب الأخصام شجيع وكريم ايقدم الطيب ب ايمانه كما الحر تشهربه جناحينه اليا حام على العز دايم تنقل الحر جنحانه ي نافع عويض من تنصاك ماينضام ولايلحقه جور وعنا وانت مزبانه تلبست من لبس المدايح فخر ووسام لياقالو اسمك شرع المجد بيبانه بني عمك الربعان دايم رجال إحشام وتاريخهم بالفعل مامال ميزانه وانا اقول ربعان السعد مصدر الإلهام رجال الفعول ومصدر العرف وأركانه وربعك مطير مطير من ماضي الأعوام هل المعجزات ومثبت العلم برهانه تعز الخوي ولا المعادي يروح اعدام من افعالهم كم واحدٍ داخل أكفانه تواريخهم فالجاهلية وفالاسلام ف وقت السلام ويوم للحرب فرسانه من أفعالهم ذكرت نبذة وروس اقلام ملاحم عظيمه وأكثر الكتب مليانه لهم مجد فالواقع ماهو مجد فالأحلام وهذي تراها وهبة الرب سبحانه