تَرْف ظبيٍ مشغل السّاحة مشعل الدّنيا ولا يبالي ...وانا زاهد ضاع مسباحه من نَظِرْته احْبيِّبي الغالي بو رموش عيون ذبّاحه والخدود البرق شعّالي ناشل المنشول كَوْشاحه فوق متنه الشّعر نشّالي خشف ريمٍ زان مسراحه في رمول وسيح ويبالي وَازِنِ الْخطوة وبالرّاحة إن مشى بالزّين يختالي عود رابي بظلّ تفّاحة شاربٍ من عذب شلّالي ما شكى م الحرّ ورياحه مَبْرِدٍ في ريف وظلالي سرّ زينه الزّين ما باحه والحسن مولاه لِمْوَالي مِتْرَفٍ متعوّد الرّاحة ما شكى من ضيقة الحالي حظّ عيني يوم لي لاحه وقت يابه وشفته قبالي ويوم حظّي طار بِيناحه حَلّ عنده سعدي وفالي مالكنّي بطيبة امزاحه والسّوالف تشرح البالي والمشاعر فيه سوّاحه بين روض الفلّ والهالي له نواعس سود لمّاحه كالصّقر لي فِ السّما عالي صاد قلبٍ كان تلواحه وانعقد حبله مع حبالي وموج طامي قلبي اجتاحه في غرامه وحلّ زلزالي حَرّك اللّي ما بعد زاحه غير زوله اغْزيّلي الْحالي ويوم قلبي زادت أرباحه قمْتَ أجِرّ الْلَحْن مَوّالي مسْتفزّ الْورد فِ السّاحة رايقٍ ومْبَهّر دلالي