فِي طُرُقَاتِ النَّسِيمْ أُفَتِّشُ عَنْكِ بِثَوْبٍ قَدِيمْ كَأَنَّكِ ذَنْبِي وَعُمْرِي عِقَابْ ... أُسَافِرُ فِيكِ لِأَقْصَى غِيَابْ فَكُونِي ارْتِجَافِي وَكُونِي السَّكِينَةْ وَرُدِّي لِقَلْبِي جُنُونَ الشَّبَابْ أَمُرُّ بِشَوْقِي عَلَى ذِكْرَيَاتِنَا أَيَسْقُطُ حِلْمٌ بَنَى أُمْنِيَاتِنَا أُرِيدُ الرُّجُوعَ لِنَفْسِ المَكَانْ لِعِطْرِ الأَمَانِي وَدِفْءِ الحَنَانْ دَاوِي جِرَاحِي بِلَحْنِ الحَنِينْ أَعِيِدِي الحَيَاةَ لِنَبْضِي الحَزِينْ تَاهَتْ خُطَايَ دَرْبِي طَوِيلْ وَقَلْبِي يَمِيلُ لِأَيِّ دَلِيلْ حِنِّي إِلَيَّ فَصَّمْتُكِ يَأْكُلُ رُوحِي حِنِّي لِي دَاوِي عِتَابَكِ بِجُرُوحِي عُودِي إِلَيَّ لَوْ بَعْدَ غِيَابْ أَنَا رَاضٍ بِمُرِّ العِتَابْ صَمْتُكِ جِدَارٌ وَوَقْتِي مُرٌّ لَا يُجِيبْ فَكُونِي لِنَبْضِي بَيَانَ الطَّرِيقِ حِنِّي حِنِّي عُودِي لِي قَلْبِي بَعْدَكِ لَا يَطِيبْ حِنِّي حِنِّي حِنِّي إِلَيَّ رُدِّي لِقَلْبِي قَدِيمَ الوِدَادْ أَعِيِدِي الحَيَاةَ لِنَبْضِي الحَزِينْ تَاهَ الـمَدَى أَنَا غَرِيبْ أَعِيشُ لَكِ بِلَا نَصِيبْ فَرُدِّي لِرُوحِي بَعْضَهَا أَنْتِ هَوَايَا أَنْتِ الـمَلَاذُ لِكُلِّ حَالْ عِتَابُكِ رَوْضٌ وَدِفْءٌ وَضَوْءٌ وَبُعْدُكِ جَمْرٌ وَنَارُ أَنِينْ نَسِيتُ الوُجُوهَ وَمَا نَالَ صَبْرِي سِوَى احْتِرَاقْ فَفِي كُلِّ رُكْنٍ يَسُودُ الفِرَاقْ أُنَادِي عَلَيْكِ بِكُلِّ اللُّغَاتِ فَهَلْ لَدَيْكِ أَيُّ اشْتِيَاقْ تَاهَتْ خُطَايَ دَرْبِي طَوِيلْ وَقَلْبِي يَمِيلُ لِأَيِّ دَلِيلْ حِنِّي إِلَيَّ فَصَّمْتُكِ يَأْكُلُ رُوحِي حِنِّي لِي دَاوِي عِتَابَكِ بِجُرُوحِي عُودِي إِلَيَّ لَوْ بَعْدَ غِيَابْ أَنَا رَاضٍ بِمُرِّ العِتَابْ صَمْتُكِ جِدَارٌ وَوَقْتِي مُرٌّ لَا يُجِيبْ فَكُونِي لِنَبْضِي بَيَانَ الطَّرِيقِ حِنِّي حِنِّي عُودِي لِي قَلْبِي بَعْدَكِ لَا يَطِيبْ حِنِّي حِنِّي حِنِّي إِلَيَّ