يا قديسة رفقا رفق القدير حنان الأمّ وعين الضرير كم حملت مع يسوع ...وشملت كلّ موجوع بنا ارفقي أضرمينا بنار وزيّني الكنائس والأديار حملت صليبك حتّى القمم وذقت عليه فنون الألَم هو الحبّ يفنيك لحما ودم ذبيحة شكرٍ لمعطي النّعم عروسك من قسوةٍ يعصر حنانا ويسقي الّذي يصبِر فما الحبّ يقسو فلا يكسر ويبقى الرجاء به يكبر ففي كلّ جزءٍ من الجسم داء عليه يشعّ سراج الرّجاء وخافق حبّ يريق العناء على كلّ جرحٍ سكيب فداء إليك نخفّ فخفّي إليه أريقي ابتِهالاً على قدميه يفيض المحبّة من مقلتيه يلملم شعبه يحنو عليه