رفقا أنت نفح حيّ ردّ ميت النّفس حيّا نفح حبّ من فادينا ...مات عنّا حتّى نحيا في الرّيعان أيّ حسنٍ أيّ حبّ أضحى قربان للمحبوب اللاّمنظور وهو نبع الحبّ الرّيّان كان يومٌ زهو الدّنيا غمر الحسن غضّ الأحلام يوم قلت ربّ حسني انزعه منّي هات الآلام والآلام انصبّت سيلا غلّ فيك عضوا عضوا راح يسري كيف شاء يرعى يفني حيث يهوى أيّ حبّ أَيّ جود هٰذا البذل النّزف الدَّائم جفّ الجسم ما من باق إلاّ ثغر الحبّ الباسم هيّا نشدو الآب المعطي الِابن الفادي بالآلام نشدو الابن نشدو الرّوح ملء الكون والأيّام