أَيُّهَا الآتِيْ فِي الرِّيَاحِ وَالعَتَمَة، إِنَّكَ تَعْرِفُ جَمِيعَ الدُّرُوبْ. أَيُّهَا المُشْرِقُ عَلَينَا فِي الحُزْنِ وَالبُكَاءِ نَجْمَةً مِيلادِيَّةً تَجْذِبُ عُيونَنَا إلَيْكَ، ...لِتَقُولَ لَكَ مِنْ خِلالِ الغُرْبَةِ وَالكَآبَةْ: تَعَالَ، يَا سَيِّدُ، نَحْنُ بِانْتِظَارِكَ. وَتُنْشِدَ لَكَ: هَلِلْ هَلِلْ هَلِلُويَا.