أَشْوُا لَنْ مُرْيُا أَلُهُا أَهِّلْنَا أَيُّهَا الرَّبُّ الإِلَهْ ...دْنِتْقَدْشُونْ فَغْرَينْ بْفَغْرُخْ قَدِيشُا أَنْ يُقَّدِّسَ جَسَدُكَ القُدُّوسُ أَجْسَادَنَا، وْنِزْدَهْيُنْ نَفْشُتَنْ بَدْمُخْ مْحَسْيُنُا وَيُنَقِّيَ دَمُكَ الغَفُورُ نُفُوسَنَا. وْنِهْوِا لْحُوسُيُا دْحَوْبَيْنْ وَلْشُوبْقُنُا دَحْطُهَينْ وَلْيَكُنْ تَنَاولُنَا لِمَغْفِرَةِ خَطَايَانَا وَلِلْحَيَاةِ الجَدِيدَةْ: مُرَنْ وَالُهَنْ لُخْ شُوبْحُا لْعُلْمِينْ. يا رَبَّنَا وَإِلَهَنَا لَكَ المَجْدُ إلى الأَبدْ.