بتقول بعض الدراسات، أنه البيوت القديمة مو بس ألها قيمة تاريخية، بل حتى ألها قيمة صحية، لأنه كانت بتراعي البيئة المحيطة وبتحاول تأمن أفضل الظروف الصحية، بس مع تزايد السكان والرغبة بالتكتل بالمدن، أثر على شكل العمارة بالمدن الكبيرة.
"لقد شكلت الأوبئة مدننا لفترة طويلة، فهناك علاقة غير منفكة بين الصحة والعمارة منذ العصور القديمة، فالتخطيط الحضري يدور حول تصميم الأنظمة، والوضع الصحي ارتبط بجودة العمارة والمدن، ولقد رأينا كيف تأثرت العمارة بتدهور الأحوال الصحية، فساعد الطاعون الدبلي الذي قضى على ما لا يقل عن ث ... Show More
يقضي البشر 80% من حياتهم داخل المباني، وفي دراسة أجريت على 16 ألف شخص كانت نتائجها أن 52% من عينة الدراسة جلسوا فقط ساعة واحدة باليوم خارج المباني في آخر شهر قبل وقت الدراسة.. غير أن 1 من 6 مشاركين قال أنه يقضي أكثر من 22 ساعة في المباني وقد تصل إلى يوم كامل.فهل يجب أن نتسائل بج ... Show More
تغيرت حياتنا و وتيرة الحياة زادت. الشوارع ازدحمت . التوتر و الامراض النفسية كثرت.جتنا كرونا ووقفت الحياة .. انقطعنا عن ملهيات الحياة الخارجية . استوعبنا اكثر مع تباطؤ الحياة، ان احتياجنا للبيوت ليس فقط للاكل و النوم. احتجنا مساحات تشبهنا ، كيف نعرفها و نصممها و تكون مناسبة لنا ا ... Show More
راعي الحلقة
==
المباني الضخمة والمعالم الشهيرة قد تكون شاهد على التطور العمراني لأي مجتمع، وفي هذه الحلقة من أشياء غيرتنا قصة التطور العمراني في المملكة.
نبدأ هذه الحلقة بالحديث عن الاختلافات في النمط العمراني في مدن المملكة، ونتعرف على الطابع الي كان يميز بيوت المنطقة الوسطى. ث ... Show More
حتى لو صارت ركامًا، أو أبنية مهددة بالسقوط، قد يتشبث الناجون ببيوتهم بعد الكوارث!
كيف تؤثر خسارة البيت على عالمنا النفسي؟ كيف نتصالح معها ونتأقلم مع مساحاتنا الجديدة؟ ولماذا قد يتحول البيت أحيانًا من حبيب إلى عدو؟
ضيفنا في هذه الحلقة من بودكاست "حياة صحية" الباحث في الدراسات الن ... Show More
في المدن القديمة لم يكن البيت مجرد مكان يؤويهم، بل كان انعكاسًا دقيقًا لطبيعة المهنة التي يمارسها أهله، واحتياجاتهم اليومية بجميع فصولها منذ انطلاقهم فجرًا، مع الشمس التي تلقي بأشعتها وتتسلل إلى أزقة وطرقات هذه المدن، وتزجي معها معانٍ في القلب للتوكل والسعي للرزق. وحتى لحظة عودت ... Show More
بيت بيوت أو بيت من كثير بيوت، هي بيوت بقلبها ذكريات، حلوة ومرة، بيوت تعمرت بعرق جبين وهالجبين يمكن راح ويمكن بعدو، بس اكيد ما راحت قصتو معو... "بيت بيوت" سلسلة جديدة مع أصحاب هالبيوت والأماكن والذكريات التي تركوها تحت الردم والتكسير
حتى لو صارت ركامًا، أو أبنية مهددة بالسقوط، قد يتشبث الناجون ببيوتهم بعد الكوارث! كيف تؤثر خسارة البيت على عالمنا النفسي؟ كيف نتصالح معها ونتأقلم مع مساحاتنا الجديدة؟ ولماذا قد يتحول البيت أحيانًا من حبيب إلى عدو؟ ضيفنا في هذه الحلقة من بودكاست "حياة صحية" الباحث في الدراسات الن ... Show More