تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
"فقد طفل النطق وقتما قتلت أسرته إلا والدته، رسم دماء ومنزل مهدوم، ثم انهار بالبكاء وكانت بداية العلاج ، وأول ما حكي به :ماما"، رفيدة نجيب مرشدة نفسية ضيفتنا تحكي.
في أوقات النزوح لطالما كانت تدعم النازحين نفسياً . هي أم لولدين وبنتين، من مدينة غزة، نزحت مرتين قبل أن تخرج مصر للعلاج، وأصيبت أثناء الحرب ، وتحكي كيف كانت تشارك في جلسات دعم نفسي جماعية مع إخصائيين نفسيين كذلك.
قصف بيتها في القطاع قبل أن تتسلمه بعد تجهيزه بأيام، وأثناء الحرب كانت تقدم جلسات دعم نفسي في مخيمات النزوح وحتى الآن.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق.
في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد أميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين، وفي التقديم مها الجمل.