بحثت المحاضِرة كيفية تحوّل الحرب الإيرانية العراقية من حدث عسكري إلى نظام يومي للحكم والإدارة داخل العراق. وبيّنت أن أجهزة الدولة والحزب والجيش أعادت توجيه عملها من التنمية وتوزيع الموارد إلى الأمن القومي ومكافحة التمرد وضبط السكان والمناطق. كما تناولت توسع البيروقراطية البعثية وتحولها إلى ذراع أمنية، وتبدل الفئات التي استهدفتها السياسات الاجتماعية والأمنية أثناء سنوات الحرب الطويلة وتداعياتها الممتدة.