ثلاثة أسابيع في الحرب، خرجت منها رقية سدر بجسدها وأولادها، بعدما تمكنت من مغادرة غزة، لكن شيئا منها، كما تقول، بقي هناك .. في البيت، بين الذكريات، وفي تفاصيل حياة لم تكن تتخيل يوما أنها ستضطر إلى تركها ..
تصف رقية حياتها قبل الحرب، بأنها كانت مرفّهة .. لكن خلال تلك الأسابيع القليلة، وجدت نفسها تقف لساعات في طوابير أمام التكايا بحثا عن الطعام، وتنتظر دورها لدخول دورة المياه وعن مكان آمن يؤويها ..
تفاصيل كثيرة تعانيها النساء في غزة ..
ماذا يعني أن تفقد المرأة أبسط تفاصيل الخصوصية والأمان وهي تعيش في العراء ؟
في مصر، بدأت رقية من جديد .. تعمل اليوم في مدرسة ضمن مبادرة تعليمية فلسطينية، تعلّم الأطفال، وتحاول أن تبني حياة مؤقتة إلى أن يحين موعد العودة إلى غزة ..
لكن كيف يمكن للإنسان أن يبدأ حياة جديدة، بينما بيته وذكرياته ما زالوا هناك؟
في هذه الحلقة، نستمع إلى امرأة عاشت جانبا من الحرب، وخرجت منها، وهي تحمل معها أسئلتها وذكرياتها وحنينها إلى مكان ما زال بالنسبة إليها يعني البيت ..
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير إبراهيم خليل، في الإعداد مروة جمال، وفي الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم محمد عبدالجواد