يوم 28 أغسطس الماضي، أصدرت وزارة الخزانة الأمريكية بيانًا، أعلنت فيه أن فروع بنك مصر في الإمارات قد تفقد إمكانية الوصول المصرفي إلى المؤسسات المالية الأمريكية، واصفةً إياها بـ«العقدة الحيوية لنفاذ النظام الإيراني إلى الدولار»، وقدرت الوزارة أن هذه الفروع عالجت بين يناير 2024 ويونيو 2026، نحو 1.8 مليار دولار لصالح 103 شركات يُشتبه بارتباطها بشبكات الظل المصرفي الإيراني، وأمهلت «الخزانة الأمريكية» بنك مصر 30 يومًا قبل دخول العقوبات حيز التنفيذ.
بالتوازي مع ذلك، ألقت توترات في العلاقات الصينية الأمريكية بظلالها على القاهرة، إثر استخدام شبكات التحويل المصرية النظام البنكي الصيني للتعامل مع إيران، بالإضافة إلى ضغوط واشنطن على مصر للحيلولة دون إتمام صفقة تكنولوجية تشمل استيراد رقائق إلكترونية من شركة هواوي.
كيف نفهم السياق الأكبر الذي يربط تلك الأحداث ببعض؟ وماذا تعكس الخيارات المصرية في تلك التطورات عن سياستها الخارجية؟ في هذه الحلقة يحدّثنا محمد حمامة، أحد محرري قصّة «ما وراء العقوبات الأمريكية على «بنك مصر» بالإمارات» المنشورة بموقع «مدى مصر»، عن هامش المناورة الذي خلقته مصر، والذي يمكّنها من إحداث توازنات حساسة في علاقاتها الخارجية وسط إضطرابات إقليمية لم نشهدها منذ عقود.
يمكنكم قراءة التقرير من خلال هذا الرابط: https://bit.ly/4h8wFzY
تواصلوا معنا من خلال المراسلة على: podcast@madamasr.com