سلّط اختصاصي الغدد الصماء التناسلية وعلاج العقم الدكتور حسام الزيني الضوء على أبرز المفاهيم الخاطئة المرتبطة بخصوبة الرجال، مؤكدًا أن العقم ليس انتقاصًا من الرجولة ولا يرتبط بالقدرة الجنسية. وأوضح أن العامل الذكوري يساهم في نحو نصف حالات تأخر الإنجاب، داعيًا الأزواج إلى إجراء الفحوصات مبكرًا بدلًا من إضاعة سنوات في الانتظار أو الاعتماد على الأعشاب والمكملات دون تشخيص. كما تناول تأثير الوصمة الاجتماعية التي تدفع كثيرًا من الرجال إلى تجنب الفحص، رغم أن تحليل السائل المنوي يُعد خطوة بسيطة قد تختصر رحلة علاج طويلة. وحذر من بعض العوامل التي قد تؤثر في الخصوبة، مثل استخدام هرمون التستوستيرون والمنشطات لبناء العضلات، مشددًا على أن التقدم الطبي وتقنيات الإخصاب الحديثة جعلت حتى أصعب حالات العقم الذكوري قابلة للعلاج، وأن حيوانًا منويًا واحدًا قد يكون كافيًا لتحقيق حلم الأبوة.