في ليلة الحادي والثلاثين من مارس عام 2006، دخل الطالب الأمريكي برايان شافر بارًا في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو مع أصدقائه.
كاميرات المراقبة سجلته يدخل. لكنها لم تسجل خروجه. اختفى من داخل مبنى مراقب بالكامل، بلا جثة ولا أثر ولا مخرج.
عشرون سنة مرت، واللغز لا يزال مفتوحًا.