⚖️ «الْحَقُّ لَا يُضَادُّ الْحَقَّ، بَلْ يُوَافِقُهُ وَيَشْهَدُ لَهُ.» — ابن رشد، فصل المقال
يُعدّ «فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» أجرأ وثيقة فلسفية في تاريخ الإسلام. يبرهن فيها أبو الوليد ابن رشد على أن الشريعة لا تحرّم الفلسفة بل توجبها، وأن التعارض الظاهر بين المعقول والمنقول يُحلّ بالتأويل لا بالإسكات — وأن «الحق لا يضاد الحق».
🎙️ تجربة @ChillbooksAR
⏱️ الفصول
00:00 ابن رشد: فصل المقال – الحكمة والشريعة
00:23 مقدمة
01:04 الفلسفة والمنطق والشريعة: هل أوجب الشرع الفلسفة؟
03:53 المنطق
06:58 علوم غير المسلمين وحكمها
10:46 لا يمكن لفرد واحد إدراك كل العلوم
14:02 الفلسفة ومعرفة الله تعالى
15:01 موافقة الشريعة لمناهج الفلسفة
21:09 التوافق بين المعقول والمنقول
23:42 استحالة الإجماع العام
27:12 تكفير الغزالي لفلاسفة الإسلام
30:08 هل يعلم الله تعالى الجزئيات؟
32:58 تقسيم الموجودات ورأي الفلاسفة فيها
35:15 اختلاف المتكلمين في القدم والحدوث
37:41 تأويل بعض الآيات
39:50 خطأ الحاكم وخطأ العالم
43:05 الأصول الثلاثة للشرع والإيمان بها
44:50 تأويل ظاهر الآيات والأحاديث: أهل البرهان وأهل القياس
49:08 اختلاف العلماء في أحوال المعاد
52:50 أحكام التأويل في الشريعة للعارفين
55:04 أقسام العلوم الدنيوية والأخروية
58:04 تقسيم المنطق والبرهان
1:02:23 لا يجوز أن يكتب للعامة ما لا يدركونه
1:08:48 الشرع يصلح النفوس والطب يصلح الأبدان
1:11:59 ما أخطأ فيه الأشعريون
1:14:08 عصمة الصدر الأول عن التأويل
1:16:28 كيفية التوفيق بين الحكمة والشريعة
1:21:05 المسألة التي ذكرها الشيخ أبو الوليد في فضل المقال
✍️ عن ابن رشد
أبو الوليد محمد بن رشد الأندلسي (1126–1198م) — فيلسوف قرطبة وشارح أرسطو الأكبر، الملقَّب في أوروبا بـ«المُعلِّق» (The Commentator). أنجز ردوداً فلسفية على الغزالي، وشروحاً لأرسطو لا يزال المنطقيون يستعيدونها إلى اليوم. «فصل المقال» رسالته الأشهر في التوفيق بين العقل والنقل، كتبها رداً على اتهام الفلاسفة بالكفر، بأسلوب برهاني صارم يجعل من الشريعة ذاتها حجةً على مشروعية الفلسفة.
✍️ عن الكتاب
«فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال» رسالة فلسفية مختصرة كتبها ابن رشد في القرن الثاني عشر الميلادي رداً على حملة التكفير التي أطلقها الغزالي على فلاسفة الإسلام في «تهافت الفلاسفة». ينطلق فيها من مبدأ واحد جريء: الشريعة الإسلامية لا تُحرّم النظر العقلي بل تُوجبه، إذ الآيات القرآنية ذاتها أمر بالتأمل والاعتبار.
يُفرّق ابن رشد بين ثلاثة مناهج في الخطاب: البرهاني للخاصة، والجدلي للمتكلمين، والخطابي للعامة — ويُقرر أن إفشاء التأويلات الخاصة للعامة هو الفتنة الحقيقية. الكتاب قصير في حجمه، عميق في أثره، وهو من أكثر نصوص الفلسفة الإسلامية تداولاً في الغرب حتى اليوم.
📚 الفلسفة الإسلامية على تشيل بوكس:
📚 الفلسفة والفكر العربي:
🌐 تابعونا على كافة المنصات
© حقوق النشر والإنتاج
• التسجيل: أداء صوتي أصلي بصوت كريم حسنين. منتَج بواسطة ومحفوظ لـ تشيل بوكس.
• الكابشن والتنسيق: جميع حقوق تنسيق النص والعرض المرئي محفوظة لـ تشيل بوكس.
• جميع الحقوق محفوظة. هذا الإنتاج محمي بموجب رخصة YouTube القياسية ولا يجوز إعادة استخدامه أو رفعه دون إذن صريح.