تحوّل بسكويت القهوة المصري، بنكهته التقليدية ورائحته المرتبطة بفناجين القهوة الصباحية، إلى واحد من الحلويات العربية طلباً بين الجالية في أستراليا. وفي مدينة بريزبن بدأ الحلم، إذ استطاعت ياسمين حافظ أن تقدم الوصفة المصرية الأصيلة بلمسة احترافية للباحثين عن مذاق مختلف. والسر، كما تقول، يكمن في الطعم الخالي من المواد الحافظة، وفي الإحساس بالحنين الذي يحمله كل قالب بسكويت إلى ذكريات “لَمّة العائلة” وصنعه أيضًا ليكون خال من الجلوتين لمن يرغبون. فكيف انتشر هذا البسكويت في أستراليا؟ وكيف بدأت الطلبات تتوسع من مدينة إلى أخرى وصولاً حتى إلى المناطق الإقليمية. وكيف بدأ كثير من الزبائن يحملون بسكويت القهوة إلى أماكن عملهم، ليتحول الحديث عن “الطَعم” تجربة يتشاركها غير العرب أيضاً. استمعوا إلى القصة الكاملة. بالضغط على زر الصوت في الأعلى.