في مشغل صغير داخل ملبورن، تتحول احجار العقيق والكهرمان والفيروز إلى مسابح تحمل الحكاية والهوية بيد عماد الصوالحي، الشاب اللبناني الذي يعمل في مجال الحراسة، والذي وجد في عالم المسبحة شغفاً بدأ خلال جائحة كوفيد-19، قبل أن يتحول إلى مساحة تجمع بين التراث والهويةَ والاناقة